تجربتي مع عملية القلب المفتوح للأطفال
قام الطبيب باتخاذ قرار العملية الجراحية، وتحديد اليوم الذي يجب ان نذهب فيه إلى المستشفى، وفي المستشفى تم سحب عينة دم من طفلي ثم أخذته الممرضة إلى مركز الأشعة ليقوم بعمل أشعة سينية على منطقة الصدر وأشعة إيكو على القلب، ورسم قلب، ثم طالع الطبيب النتائج وأخبرني ان طفلي جاهز لإجراء العملية، أيضاً بدأ بسؤالي عن الأدوية التي يتناولها ابني، أو أي مرض أصيب به في الفترة الأخيرة كما طلب مني انا ووالده الإمضاء على إقرار الموافقة على إجراء العملية لطفلنا.
قبل دخول العملية، ابلغتني الممرضة أن أوقف عن عدد من الأدوية التي كان يأخذها طفلي من قبل، طلبت مني أن أمنع الطعام والشراب عن طفلي بعد منتصف الليلة السابقة للعملية، كما طلبت مني مساعدة على إفراغ حاجته قبل الدخول إلى عملية القلب المفتوح، أيضًا طلبت مني غسل صدره جيدا باستخدام صابون معين قبل العملية، وفي صباح يوم العملية، اخذتنا الممرضة إلى غرفة ما قبل العمليات، حيث جاء طبيب التخدير وطالع التحاليل والأشعة الخاصة بطفلي، وتاريخه المرضي.
تجربتي مع مرحلة الإفاقة
ذهب طفلي الي غرفة العناية المركزة، أيضًا وجدت الكثير من انابيب متصلة به، أحد الأنابيب في منطقة الصدر.
أخبرتني الممرضة بأنه لإخراج ما تبقى من دماء من أثر عملية القلب المفتوح، أنبوب آخر كان متصلًا بأنف والذي علمت أنه لإمداد القلب بالأكسجين اللازم في هذا الوقت وأنبوب آخر يخرج من الرقبة، وبعض الأسلاك التي تتصل بمنطقة الصدر و اصبع يده، أيضًا هناك قسطرة بولية تخرج من فتحة البول.
كما استمر الطبيب متابعة حالة ابني لمدة يومين مع متابعة فريق التمريض الأدوية والمحاليل والتغيير لمكان الجرح.
فترة النقاهة
نُقل طفلي إلى غرفة عادية و بدأوا تجهيزه للخروج من المستشفى، كما أوصانا الطبيب بضرورة العودة إلى النشاط تجنبا للإصابة بالجلطات، أيضاً أوصي الممرضة بتعليم طفلي تمارين التنفس.
وقام الطبيب بإزالة الأنبوب الموجود في صدره و القسطرة البولية، والأنابيب الأخر.
استمر الطبيب يتابع حالة صغيري وطلب تحاليل كل فترة مع قياس العلامات الحيوية باستمرار للاطمئنان على نبض القلب لدي، وأيضًا مستوى ضغط الدم، ومن بعد مرور حوالي اسبوع طالع الطبيب اخر تحاليل لطفلي وأبلغنا بأن طفلي مستعد للذهاب إلى المنزل ولكن أوصاني ببعض التعليمات لتجنب أي مضاعفات.
